الفيض الكاشاني

871

الوافي

بيان : لعله أراد بالإراءة في الموضعين ما يعم الكشف والوصف وإلا فلا يستقيم آخر الحديث إلا بتكلف . 1492 - 10 الكافي ، 1 / 519 / 12 / 1 عنه عن علي بن الحسين اليماني قال : كنت ببغداد فتهيأت قافلة اليمانيين فأردت الخروج معهم ( معها - خ ل ) فكتبت ألتمس الإذن في ذلك فخرج لا تخرج معهم فليس لك في الخروج معهم خيرة وأقم بالكوفة قال وأقمت وخرجت القافلة فخرجت عليهم حنظلة فاجتاحتهم وكتبت أستأذن في ركوب الماء فلم يؤذن لي - فسألت عن المراكب التي خرجت في تلك السنة في البحر فما سلم منها مركب خرج عليها قوم من الهند يقال لهم البوارح فقطعوا عليها قال ودرت ( 1 ) العسكر فأتيت الدرب مع المغيب ولم أكلم أحدا ولم أتعرف إلى أحد وأنا أصلي في المسجد بعد فراغي من الزيارة إذا بخادم قد جاءني فقال لي قم فقلت له إذا إلى أين فقال لي إلى المنزل فقلت ومن أنا لعلك أرسلت إلى غيري فقال لا ما أرسلت إلا إليك أنت علي بن الحسين رسول جعفر بن إبراهيم فمر بي حتى أنزلني في بيت الحسين بن أحمد ثم سارة فلم أدر ما قال له حتى أتاني ( 2 ) جميع ما أحتاج إليه وجلست عنده ثلاثة أيام واستأذنته في الزيارة من داخل فأذن لي فزرت ليلا .

--> ( 1 ) هكذا في الأصل ، لكن في المخطوطين والمطبوع من الكافي " وزرت " وفي هامش المطبوع قال . وفي بعض النسخ " ووردت " « ض . ع » . ( 2 ) أنبأني - خ ل .